السيد هاشم البحراني
372
البرهان في تفسير القرآن
« نزلت في رسول الله وفي علي ( عليهما السلام ) » . وروي مثل ذلك في حديث ابن جبلة . 8410 / [ 11 ] - وروي عن بعض الأئمة ( عليهم السلام ) ، في قوله تعالى : * ( أَنِ اشْكُرْ لِي ولِوالِدَيْكَ ) * أنه نزل فيهما ( عليهما السلام ) . 8411 / [ 12 ] - وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « أنا وعلي أبوا هذه الأمة » . 8412 / [ 13 ] - وروي عنه ( صلى الله عليه وآله ) : « أنا وعلي أبوا هذه الأمة ، أنا وعلي موليا هذه الأمة » . 8413 / [ 14 ] - وروي عنه ( صلى الله عليه وآله ) : « أنا وعلي أبوا هذه الأمة ، فعلى عاق والديه لعنة الله » . 8414 / [ 15 ] - الشيخ في ( أماليه ) ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قال : حدثنا أبو عوانة موسى بن يوسف القطان الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن سليمان المقرئ الكندي ، عن عبد الصمد بن علي النوفلي ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الأصبغ بن نباتة العبدي ، قال : لما ضرب ابن ملجم ( لعنه الله ) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، غدونا عليه في نفر من أصحابنا : أنا ، والحارث ، وسويد بن غفلة ، وجماعة معنا ، فقعدنا على الباب ، فسمعنا البكاء فبكينا ، فخرج إلينا الحسن بن علي ( عليهما السلام ) فقال : « يقول لكم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انصرفوا إلى منازلكم » . فانصرف القوم غيري ، فاشتد البكاء من منزله فبكيت ، وخرج الحسن ( عليه السلام ) ، وقال : « ألم أقل لكم انصرفوا » فقلت : لا والله - يا بن رسول الله - ما تتابعني نفسي ، ولا تحملني رجلي أن أنصرف حتى أرى أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) . قال : وبكيت ، فدخل ، فلم يلبث أن خرج ، فقال لي : « ادخل » . فدخلت على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فإذا هو مستند معصوب الرأس بعمامة صفراء ، قد نزف واصفر وجهه ، ما أدري وجهه أصفر أم العمامة ؟ فأكببت عليه ، فقبلته وبكيت ، فقال لي : « لا تبك يا أصبغ ، فإنها والله الجنة » . فقلت له : جعلت فداك ، إني والله أعلم أنك تصير إلى الجنة ، وإنما أبكي لفقداني إياك . يا أمير المؤمنين ، جعلت فداك ، حدثني بحديث سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإني أراك لا أسمع منك حديثا بعد يومي هذا أبدا . قال : « نعم - يا أصبغ - دعاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما ، فقال لي : يا علي انطلق حتى تأتي مسجدي ، ثم تصعد منبري ، ثم تدعو الناس إليك فتحمد الله تعالى وتثني عليه ، وتصلي علي صلاة كثيرة ، ثم تقول : أيها الناس ، إني رسول رسول الله إليكم ، وهو يقول لكم : إن لعنة الله ، ولعنة ملائكته المقربين ، وأنبيائه المرسلين ، ولعنتي على من انتمى إلى غير أبيه ، أو ادعى إلى غير مواليه ، أو ظلم أجيرا أجره . فأتيت مسجده ، وصعدت منبره ، فلما رأتني
--> 11 - المناقب 3 : 105 . 12 - معاني الأخبار : 52 / 3 . 13 - مناقب ابن شهرآشوب 3 : 105 . 14 - . . . 15 - الأمالي 1 : 122 .